١٥٢٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ داوُدَ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ هِلالِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنِ ابن جَعْفَرٍ عَنْ أَسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِماتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الكَرْبِ أَوْ فِي الكَرْبِ اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هذا هِلالٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ وابْنُ جَعْفَرٍ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ (١).
١٥٢٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ ثابِتٍ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَسَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ أَنَّ أَبا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ فَلَمّا دَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ كَبَّرَ النَّاسُ وَرَفَعُوا أَصْواتَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَيُّها النَّاسُ إِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غائِبًا إِنَّ الذِي تَدْعُونَهُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَعْناقِ رِكَابِكُمْ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَبا مُوسَى أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ". فَقُلْتُ: وَما هُوَ؟ قَالَ: "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا باللهِ" (٢).
١٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُمْ يَتَصَعَّدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ فَجَعَلَ رَجُلٌ كُلَّما عَلَا الثَّنِيَّةَ نادى لا إله إلَّا اللهُ والله أَكْبَرُ. فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّكُمْ لا تُنادُونَ أَصَمَّ وَلا غائِبًا". ثُمَّ قَالَ: "يا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ". فَذَكَرَ مَعْناهُ (٣).
١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو صالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزارِيُّ، عَنْ عاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الحَدِيثِ وقَالَ: فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يا أَيُّها النّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ" (٤).
(١) رواه ابن ماجه (٣٨٨٢)، وأحمد ٦/ ٣٦٩، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٨٣).وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٦٢٣).(٢) رواه البخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (٢٧٠٤).(٣) السابق.(٤) رواه البخاري (٢٩٩٢)، ومسلم (٢٧٠٤/ ٤٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.