الإنسان لنفسه لينتفع بلبنها فلا تؤخذ، ويحتمل أن يراد براضعة اللبن الصغيرة التي ترضع فلا تؤخذ.
([ولا تجمع بين مفترق، ولا تفرق بين مجتمع، وكان إنما يأتي المياه (١) حين ترد الغنم الماء) يحتمل أن المراد يعد الغنم على أربابها، وفيه: أن المستحب للساعي أن يعد الماشية عند الماء إن كانت ترده، وإلا فعند أفنيتهم (فيقول: أدوا صدقات أموالكم) فإنها من تمام إسلامكم (فعمد) بفتح الميم أي: قصد ([رجل منهم إلى ناقة] (٢) كوماء) [بفتح الكاف والمد أي: عظيمة السنام](٣) مشرفية والكوم الموضع المشرف ([قال: قلت: يا أبا صالح ما الكوماء؟ قال) هي (عظيمة السنام])(٤) مأخوذ من التراب مكوم (٥) كومة فالعظيم منه كوم (٦).
([قال: فأبى أن يقبلها) منه (فقال) المالك (إني أحب أن تأخذ خير إبلي) فأبى أن يقبلها قال] (٧): فخطم) بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة [أي: قادها بخطامها، والإبل في مسارحها لم يكن لها خطم، ويخطم إذا أريد قودها](٨)(له) ناقة (أخرى دونها) أي: وضع
(١) من (م). (٢) من (م). (٣) سقط من (م) (٤) من (م). (٥) في (م): يكوم. (٦) في (م): كومة. (٧) في (ر): فقال المالك. والمثبت من (م). (٨) سقط من (م).