(وإني أبايع له، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهم) أي: أخرج له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهمًا، أصله من الضريب وهو الذي يضرب بالقداح، وهذا العطاء مختص بعثمان -رضي الله عنه -، قاله الخطابي (١).
أما لو كان في مصلحة الجيش وخاطر بنفسه لأجلهم فالأشبه كما قال الداركي أنه يشاركهم.
(ولم يضرب لأحد غاب) عن الوقعة (غيره) وفي رواية ابن ماجه: بايع لعثمان وضرب بشماله على يمينه لعثمان [رضي الله تعالى عنه (٢).
(١) "معالم السنن" ٢/ ٣٠٦. (٢) لم أقف عليه عند ابن ماجه، وإنما رواه الترمذي (٣٧٠٦).