٦٧٢ - نا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: أَنْبَأَنِي الْحَسَنُ، عَنْ صَاحِبِ، زَادِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ابْنُ ⦗٤٤٢⦘ عَوْنٍ: يُسَمَّى سَفِينَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ، وَرَاحِلَةٌ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ إِلَى صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي جُعْتُ فَأَطْعِمْنِي، قَالَ: مَا أَنَا بمُطْعِمِكََ حَتَّى يَنْزِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَنْزِلَ النَّاسُ فَتَأْكُلَ، قَالَ: فَقَالَ صَفْوَانُ: هَكَذَا بِالسَّيْفِ فَيَكْشِطَ عُرْقُوبَ الرَّاحِلَةِ، قَالَ: وَكَانُوا إِذَا حَزَبَهُمْ أَمْرٌ قَالَ: احْبِسْ أَوَّلَ احْبِسْ أَوَّلَ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ، قَالُوا: احْبِسْ أَوَّلَ احْبِسْ أَوَّلَ، فَسَمِعُوا فَوَقَفُوا، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِالرَّاحِلَةِ قَالَ لَهُ: «اخْرُجْ» قَالَ: وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا، قَالَ: فَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَتْبَعْهُمْ حَتَّى نَزَلُوا، فَجَعَلَ يَأْتِيهِمْ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟، قَالَ: فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا زَالَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَتَجَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ، فَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ ⦗٤٤٣⦘ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ النَّفْسِ طَيِّبُ الْقَلْبِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.