"إنّ أَحَبَّ الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي"(١).
١٨٨٥ - حديث ابن بُرَيْدَة، عن أبيه رفَعَه:
"إنّ الله يُحِبُّ من أصحابي أربعةً".
رواه أحمد (٢).
١٨٨٦ - حديث يوسف بن عطيّة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا:
"الخلقُ عِيالُ الله، فأَحَبُّهم إلى الله أنفعُهم لعياله"(٣).
رواه أبو يَعْلَى المَوْصِلي (٤).
١٨٨٧ - قال وكيع في كتاب الزهد (٥): حدّثنا أبو العُمَيْس، عن عَمْرو بن مُرّة، عن ابن سابط قال: قال عُمَر بن الخطّاب: "ليس شيءٌ أَحَبُّ إلى الله ﷿ ولا أَعَمُّ نفعًا من حِلم إمامٍ ورِفْقِه، وليس شيءٌ أَبْغَضُ إلى الله ولا أَعَمُّ ضررًا من جهلِ إمامٍ وخُرْقِه".
١٨٨٨ - قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوي (٦): حدّثنا حسين بن محمد الذارع، ثنا عبد المؤمن بن عبّاد، ثنا يزيد بن مَعْن، عن
(١) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٩/ رقم: ٢٠٤٥)، والرواية من طريقه. وإسناده حسن، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد من أثبت الناس في ابن جريج كما في التهذيب. (٢) المسند (٣٨/ ٦٧ - ٦٨/ رقم: ٢٢٩٦٨). وهو من رواية شريك بن عبد الله النخعي - وهو سيء الحفظ - عن أبي ربيعة عمر بن ربيعة الإيادي - قال في التقريب: "مقبول" - عن ابن بريدة، فالإسناد ضعيف. (٣) كتب المصنف على الحاشية: (يأتي)، وسيسنده برقم (١٩٩١). (٤) مسند أبي يعلى (٦/ ٦٥/ رقم: ٣٣١٥). وإسناده ضعيف جدًّا، يوسف بن عطية - وهو: أبو سهل الصفار - متروك، قاله في التقريب. (٥) الزهد (رقم: ٤١٩). (٦) معجم الصحابة (٢/ ٥٢٨).