طِراد، أنا ابن رزقويه، أنا ابنُ عليّ بن حَرْب (١)، أنا عليّ بن حَرْب، نا سفيان، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زرّ، عن عليّ قال:"أَحَبُّ الكلام إلى الله أن يقول العبدُ وهو ساجد: ربِّ إنّي ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي فإنّه لا يغفرُ الذنوبَ إلّا أنتَ"(٢).
رواه الطبراني في كتاب الدعاء (٣)، عن عليّ بن عبد العزيز عن أبي نُعَيْم عن سفيان.
١٨٩٣ - روى الترمذيّ وأبو حاتم بن حبّان في صحيحه (٤)، لخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زَيْد بن ثابت، عن نافع، عن ابن عُمَر: قال رسول الله ﷺ:
"اللَّهمّ أعزَّ الدينَ بأحبِّ هذين الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام، أو بعُمَر بن الخطّاب"، فكان أحبَّهما إليه عُمَر بن الخطّاب.
قال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب".
١٨٩٤ - قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب الرِّضا عن الله بقضائه (٥): حدّثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عُبَيْد الله، عن أبي مسلم أنّه دخل على أبي الدَّرْداء في اليوم الذي قُبض فيه، وكان عندهم في العزّ كأنفسهم، فجعل أبو مسلم يكبِّر، فقال أبو الدَّرْداء:"أجل، فهكذا فقولوا، فإنّ الله إذا قضى بقضاءٍ أحبَّ أن يُرضى به".
(١) هو: محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب. (٢) إسناده صحيح. (٣) الدعاء (رقم: ٦٠٨). (٤) جامع الترمذي (رقم: ٣٦٨١)، والإحسان (١٥/ ٣٠٥/ رقم: ٦٨٨١). (٥) الرضا عن الله بقضائه (رقم: ٦).