١٩٠٧ - عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"ما عمل آدميٌّ من عملٍ يومَ النحر أَحَبّ إلى إله من إِهْراق الدم، إنّه لتأتي يومَ القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإنّ الدم ليقعُ من الله بمكانٍ قبل أن يقعَ من الأرض، فطيبوا بها نفسًا".
رواه الترمذي (١) وقال: "حديث حسن غريب".
١٩٠٨ - أخبرنا عيسى، أبنا جعفر، أبنا السِّلفي، أبنا الطُّرَيْثِيثي، أبنا الرزّاز، أبنا ابن السمّاك، ثنا محمد بن غالب، ثنا هانئ بن يحيى، ثنا يزيد بن عِياض، عن محمد بن أبي بكر، عن عَمْرَة، عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"إنّ الله يحبّ أن يُعفَى عن ذنبه السِّرِّي"(٢).
١٩٠٩ - وفي ترجمة مُعَلَّى بن زياد من الكامل (٣): عن أبي غالب، عن أبي أُمامة: سأل رجلٌ رسولَ الله: أيُّ الجهاد أحبُّ إلى الله؟ قال:
"كلمةُ حقّ عند إمامٍ جائر".
١٩١٠ - قولُ مجاهد:"إنّ أَحَبَّ الناس إلى الله أَعْقَلُهم عنه"، يعني: الذي يتدبَّرُ فيما أَمَرَه ونهاه.
رواه آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال.
(١) الجامع (رقم: ١٤٩٣). (٢) الرواية من جزء فيه من أمالي ابن السماك والطستي والخلدي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٢٧٧). والحديث منكر، يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره كما في التقريب. (٣) الكامل في الضعفاء (٦/ ٣٦٩). والحديث صححه الألباني في الصحيحة (رقم: ٤٩١) بشواهد عن عدد من الصحابة.