للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وإسبالَ الإزار فإنّه من المَخْيَلة وإنّ الله لا يحبُّ المَخْيَلة، وإن امرؤٌ شتمك بما يعلمُ فيك فلا تشتُمْه بما تعلمُ فيه فإنّما وبالُ ذلك عليه".

رواه الإمام أحمد بمعناه، وأبو داود (١).

وهو في السادس من حديث يحيى بن صاعد، للحسن بن أبي الحسن عن سُلَيْم بن جابر الهُجَيْمي.

١٩١٦ - قال سعيد بن منصور: ثنا نوح بن فَضالة، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحُول قال: "إنّ الرجل ليلبسُ الثوبَ ذو الشهرة وإنّ الله ليُحبُّه، فلا يزال مُعْرِضًا عنه حتى يضعَه" (٢).

١٩١٧ - عن حُمَيْد، عن أنس قال: مرّ النبي في نفرٍ من أصحابه وصبيٌّ في الطريق، فلمّا رأتْ أمُّه القومَ خشيتْ على ولدها أن يوطأَ، فأقبلتْ تسعى وتقول: ابني ابني، فأخذتْه، فقال القومُ: يا رسول الله! ما كانت هذه لِتُلقي ابنَها في النار، فخفَّضهم النبيُّ فقال:

"ولا اللهُ لا يُلقِي حبيبَه في النار".

رواه الإمام أحمد بن حنبل (٣)، وأحمد بن مَنيع (٤)، وأبو يَعْلَى (٥)، وأبو عبد الله المقدسي صاحب المختارة (٦) وقال: "ولهذا الحديث شاهدٌ في


(١) المسند (٢٥/ ٣٠٩ - ٣١٠/ رقم: ١٥٩٥٥)، وسنن أبي داود (رقم: ٤٠٨٤). وإسناده صحيح.
(٢) الحديث مقطوع. وأخرج ابن ماجه (رقم: ٣٦٠٨) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٩٠ - ١٩١)، من حديث أبي ذر مرفوعًا: "من لبس ثوب شهرة، أعرض الله عنه حتى يضعه حتى وضعه". خرجه الألباني في الضعيفة (رقم: ٤٦٥٠).
(٣) المسند (١٩/ ٧٩/ رقم: ١٢٠١٨) و (٢١/ ١٢٨/ رقم: ١٣٤٦٧).
(٤) ومن طريقه الضياء في الأحاديث المختارة (٦/ ٣٤/ رقم: ١٩٩٣).
(٥) مسند أبي يعلى (٦/ ٣٩٧/ رقم: ٣٧٤٧).
(٦) الأحاديث المختارة (٦/ ٣٤ - ٣٦/ أرقام: ١٩٩٣ - ١٩٩٩).