يوسف بن موسى، ثنا عُبَيْد الله بن موسى، عن فَطْر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن عَمْرو ذي مُرّ، عن سعيد بن وَهْب، وعن زَيْد بن يُثَيْع، قالا: سمعنا عليًّا يقول: نَشَدتُ اللهَ رجلًا سمع رسولَ الله ﷺ يقول يومَ غَدِير خُمّ لمّا قام، فقام إليه ثلاثة عشر رجلًا فشهدوا أنّ رسول الله ﷺ قال:
"ألستُ أَوْلَى بالمؤمنين من أنفسهم؟ "،
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فأخذ بيد عليّ فقال:
"من كنتُ مَوْلاه فهذا مَوْلاه، اللَّهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، وأَحِبَّ من أَحَبَّه وأَبغِضْ من أبغضَه، وانصُرْ من نصرَه، واخذُلْ من خذلَه"(١).
١٩٢٩ - وقال البزّار (٢): حدّثنا محمد بن المُثَنَّى، ثنا أبو عامر، ثنا كثير بن زَيْد، عن المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب، عن عُمَر بن سعد، عن أبيه أنّه جاء إليه جاءٍ فقال: إنّ هذا قد حضره قومُه - يريد عثمان، وعثمان محصورٌ في داره -، قال: فما تأمرني؟ أكونُ سَلّالًا للسيف؟ والله لا أفعل حتى أُعطَى سيفًا إذا ضربتُ به مؤمنًا نبا عنه وإذا ضربتُ به كافرًا قتلَه، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنّ الله يحبُّ الغنيَّ التقيَّ الخفيَّ"(٣).
تابعه بُكَيْر بن مِسْمار عن عامر بن سَعْد عن أبيه.
(١) إسناده مضطرب عن أبي إسحاق، وقد أورد الدارقطني أوجهه كلها في العلل (٣/ ٢٢٤ - ٢٢٦). وله طرق وشواهد خرجها الألباني في الصحيحة (رقم: ١٧٥٠) وصحح بها الحديث. (٢) مسند البزار (٤/ ٢٧/ رقم: ١١٨٨). (٣) إسناده حسن، لكن صاحب القصة هو عامر بن سعد وليس عمر كما سيأتي. وأخرجه أحمد (٣/ ١١٢/ رقم: ١٥٢٩) عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي.