١٩٤٩ - قال يعقوب بن سفيان (١): عن عليّ بن حكيم الأَوْدي، ثنا شريك، عن محمد بن سَعْد، عن أبي ظَبْيَة، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله:
"إنّ الصِّيتَ في السماء والمِقَةَ من الله، وإنّ الله إذا أَحَبَّ عبدًا قال لجبريل: إنّي أُحِبُّ فلانًا فأَحِبّوه، فينادي جبريل في السماء: إنّ الله يُحبُّ فلانًا فأَحِبّوه، - قال: - فينزل له المقة في الأرض، والمقة: الحبُّ".
رواه الإمام أحمد (٢).
١٩٥٠ - وفي حديثٍ عن عِكْرِمَة، عن ابن عبّاس: جاء العبّاس يعودُ النبيَّ ﷺ في مرضه، الحديث، وفيه: قال: هم ولدُك يا عمّ - يعني: الحسنَ والحسين -، قال:
"أتحبُّهما؟ "،
قال: نعم، قال:
"أَحَبَّك اللهُ كما أَحْبَبْتَهما".
رواه الطبراني في الثالث من معجمه الصغير (٣).
١٩٥١ - عن أبي سَلَمَة، عن عبد الله بن سلام: قَعَدْنا في نفرٍ من أصحاب رسول الله، فتذاكرنا فقلنا: لو نعلمُ أيَّ الأعمال أَحَبّ إلى الله
(١) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: ١٥٤). وإسناده ضعيف لأجل شريك بن عد الله النخعي. والحديث صحيح من حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه مسلم (رقم: ٢٦٣٧). (٢) المسند (٣٦/ ٦٠٣ - ٦٠٤/ رقم: ٢٢٢٧٠) عن أسود بن عامر، و (٣٦/ ٥٦٩/ رقم: ٢٢٢٣٣) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، كلاهما عن شريك. وزاده ابنه عبد الله (رقم: ٢٢٢٧١) فرواه عن علي بن حكيم الأودي. (٣) المعجم الصغير (١/ ١٥٩/ رقم: ٢٤٦). وهو في المعجم الأوسط (رقم: ٢٩٦٢). وأعلّه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٧٣) بمحمد بن يحيى الحجري.