فأوجب إخراجهم؛ لأن الأمر مطلق فيقتضي الوجوب، وهذا المنع جاء للمصلحة؛ حيث إن إقامتهم فيها فيه مفسدة على أهلها وهم سكان أرض العرب، ومسكنها ومعدنها ومنبع قبائلها، فإن قلتَ: لمَ سُمِّيت جزيرة العرب؟
قلتُ: لأنها مُحاطة بالبحر الأحمر، والخليج العربي، ونهر الفرات.
وهذه آخر مسائل "حقيقة الجهاد وحكمه والغنائم والأمان والهدنة"، ويليه باب "عقد الذمة وأحكامها"