قوله تعالى (١): {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا} أي هلاكاً ودماراً (٢)، فاستجاب الله دعاءه، فأهلكهم، (والتبار: الهلاك، وكل شيء أهلك فقد تبر) (٣)، ومنه قوله: {إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ} (٤)، وقوله: {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} (٥).
(١) ساقطة من (ع).(٢) قاله الثعلبي في "الكشف" ١٢/ ١٩١/ ب.(٣) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الزجاج بنصه. انظر: "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٣١.(٤) سورة الأعراف: ١٣٩: {إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩)}.(٥) سورة الإسراء: ٧. والتبار لغة: الهلاك، وتبَّرَه تتبيرًا أي كسَّره وأهلكه. "الصحاح" ٢/ ٦٠٠، (تبر)، وانظر: "القاموس المحيط": ١/ ٣٧٩، (تبر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.