عمر (١)، وهو كثير في الشعر، قد (٢) تكلمت العرب في مثله بحذف الهمزة قال عمر (٣):
أَرَيْتُكَ إذْ هُنّا عَليْكَ أَلَمْ نَخَفْ ... رَقِيبا وَحَوْلي مِنْ عَدُوِّك حُضَّرُ (٤)
وأنشد أبو علي (٥):
أَرَيْتَ إنْ جئْتُ به أُمْلوُدًا ... مُرَجَّلًا وَيلْبَسُ البُرُوداَ (٦)
فأما (٧) معنى الآية فقال ابن عباس: ({قُلْ} يا محمد {إِنْ أَتَاكُمْ
= انظر: "إنباه الرواة" ٢/ ٣٧٤، و"معجم الأدباء" ١٦/ ١٤٦، و"وفيات الأعيان" ٣/ ٤٨٦، و"سير أعلام النبلاء" ٧/ ٢٠٠، و"غاية النهاية" ١/ ٦١٣، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٦٤.(١) ذكرها عنه: أبو علي في "الحجة" ٣/ ٣٠٧، والنحاس في "إعرابه" ١/ ٥٤٧، والرازي ١٢/ ٢٢٣، والقرطبي ٦/ ٤٢٣.(٢) في (ش): (وقد).(٣) ديوان عمر بن أبي ربيعة ص ١٢٥، و"الدر المصون" ٤/ ١٦٦. وأريتك: أي أخبرني. وحضر: أي حاضرون. والشاهد: (أريتك) حيث خفف، والأصل: أرأيتك.(٤) في الديوان (وقيت) بدل (رقيبا).(٥) "الحجة" ٣/ ٣٠٨، و"الحلبيات" ص ٤٦، و"العسكريات" ص ١٠٧.(٦) الشاهد لرؤبة في ملحق ديوانه ص ١٧٣، ولرجل من هذيل في "شرح أشعار الهذليين" للسكري ٢/ ٦٥١. وذكر السيوطي في "شرح شواهد المغني" ٢/ ٧٥٩، أنه لامرأة مجهولة، وهو بلا نسبة في: "المحتسب" ١/ ١٩٣، و"الخصائص" ١/ ١٣٦، و"سر صناعة الإعراب" ٢/ ٤٤٧، و"اللسان" ٣/ ١٥٣٨ (رأى) و"الدر المصون" ٤/ ٦١٦. والأملود بالضم: الناعم اللين. والمرجل بالضم: المُزيَّن. ورجل شعره، أي: سرحه، والبرود بالضم: ثوب فيه خطوط من برود العصب والوشي. انظر: "اللسان" ١/ ٢٥٠ (برد).والشاهد: تخفيف أريت، والأصل أرأيت.(٧) انظر: في توجيه القراءات "إعراب القراءات" ١/ ١٥٦، و"الحجة" لابن خالويه ص ١٣٩، ولابن زنجلة ص ٢٥٠، و"الكشف" ١/ ٤٣١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.