قال الكلبي: (وكان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين ذراعًا) (١).
وقوله تعالى: {فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ}، قال ابن عباس: (يريد: نِعَم الله عليكم) (٢)، وواحد الآلاء: إلْي وأَلْي وألْو وألَى (٣).
قال الأعشى (٤):
(١) ذكره الثعلبي في "الكشف" ١٩٢ أ، و"عرائس المجالس" ص ٦١، والبغوي ٣/ ٢٤٣، وهو قول الفراء في "معانيه" ١/ ٣٨٤، والزجاج ٢/ ٣٤٨، ونسبه السمرقندي ١/ ٥٥٠، والواحدي في "الوسيط" ١/ ٢٠١، وابن الجوزي ٣/ ٢٢٢ إلى ابن عباس. وجاء عند السمرقندي عن الكلبي قال: (أطولهم مائة وعشرون ذراعًا وأقصرهم ثمانون ذراعًا) اهـ.(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٠ بسند جيد وقال: (وروي عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد نحو ذلك) اهـ. وهذا هو قول أهل اللغة والتفسير، انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٢١٧، و"غريب القرآن" لليزيدي ص ١٤٧، و"تفسير غريب القرآن" ص ١٧٩، و"معاني الزجاج" ٢/ ٣٤٨، و"تفسير الطبري" ٨/ ٢١٧، و"نزهة القلوب" ص ٧٣، و"معاني النحاس" ٣/ ٤٩، و"تفسير المشكل" ص ٨٥(٣) في (ب): (واحد الآلاء: إلى وألا وإلو وإلي). وفي "تهذيب اللغة" ١/ ١٧٩، قال: (والآلاء النعم واحدتها إلْيُ، وألْيُ، وأبو، وألَى، وإلَى) اهـ. وهي جمع مفرده: (إلى) بكسر الهمزة وسكون اللام كحِمْل وأحمال، أو أُلي: بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال، أو إلى: بكسر الهمزة وفتح اللام كضلع وأضلاع وعنب وأعناب، أو ألى: بفتحها كقَفَا وأقفاء، أفاده السمين في "الدر" ٥/ ٣٦٠، وانظر: المراجع السابقة. "العين" ٨/ ٣٥٦، و"الصحاح" ٦/ ٢٢٧٠، و"المجمل" ١/ ١٠١، و"المفردات" ص ٨٤، و"اللسان" ١/ ١١٩ (ألا)، ونقل الرازي ١٤/ ١٥٨، عن الواحدي قال: (واحدها إلى وألو وإلي) اهـ.(٤) "ديوانه" ص ٢٦٧، و"مجاز القرآن" ١/ ٢١٨، و"معاني الزجاج" ٢/ ٢٤٨، و"المجمل" ١/ ١٠١، و"تفسير الماوردي" ٢/ ٢٣٣، وابن عطية ٥/ ٥٥١، وابن الجوزي ٣/ ٢٢٢، والرازي ١٤/ ١٥٨، و"اللسان" ١/ ١١٩ (ألا)، و"البحر المحيط" ٤/ ٣١٥، و"الدر المصون" ٥/ ٣٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.