قال: وكذلك يفعلون بهاء التأنيث فيقولون: هذه طلحهْ قد أقبلت وأنشد:
لَمَّا رَأى (١) أَنْ لَا دَعَةْ وَلَا شِبَعْ (٢)
ولا وجه لهذا عند البصريين في القياس ولا الاستعمال.
قال الزجاج: (وهذا شعر لا يعرف قائله، ولا هو بشيء، ولو قاله شاعر مذكور لقيل له: أخطأت؛ لأن الشاعر قد يجوز أن يخطئ) قال: (وهذا مذهب لا يعرج عليه) (٣).
= ١/ ٣٨٨، و"تفسير الطبري" ٩/ ١٦، وابن عطية ٦/ ٣١، والرازي ١٤/ ١٩٨، وقبله:أَنْحَى عَليَّ الدَّهْرُ رِجْلًا وَيدَا ... يُقْسِمُ لاَ يُصْلِحُ إِلا أَفْسَدَافَيُصْلِحُ اليَوْمَ ويُفْسِدُهْ غَدُا(١) هذا رجز لمنظور بن حبَّة الأسدي في "تهذيب إصلاح المنطق" ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣، و"شذا العرف" ص ١٣٦، وبلا نسبة في "معاني الفراء" ١/ ٢٨٨، و"إصلاح المنطق" ص ٩٥، و"تفسير الطبري" ٩/ ١٧، و"تهذيب اللغة" ٣/ ٢ (ضجع)، و"المحتسب" ١/ ١٠٧، و"سر صناعة الإعراب" ١/ ٣٢١، و"الخصائص" ٣/ ١٦٣، و"المنصف" ٢/ ٣٢٩، و"الصحاح" ٦/ ٢٣٥٨ (رطا)، و"المخصص" ٨/ ٢٤، و"كنز الحفاظ" ١/ ٣٠٢، و"اللسان" ٥/ ٢٥٥٤ (ضجع) وعجزه:مَالَ إِلى أرْطَأةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْوهو يصف الذئب، والحقف: ما اعوج من الرمل.(٢) "معاني الفراء" ١/ ٣٨٨، ومثله قال الطبري ٩/ ١٧.(٣) "معاني الزجاج" ٢/ ٣٦٥ - ٣٦٦. وانظر: "معاني الأخفش" ٢/ ٣٠٨، و"إعراب النحاس" ١/ ٣٦٠، و"معاني القراءات" ١/ ٤١٥، و"إعراب القراءات" ١/ ١٩٨، و"الحجة" لابن خالويه ص ١٥٩، ولأبي علي الفارسي ٤/ ٦٠، ولابن زنجلة ص ٢٨٩، و"الكشف" ١/ ٤٧٠، وقال أبو حيان في "البحر" ٤/ ٣٦٠: (وما ذهب إليه من غلط هذه القراءة وأنها لا تجوز قول فاسد؛ لأنها قراءة ثابتة متواترة روتها =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.