شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ (١)، ثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ (٢)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ، رَجُلٌ يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ وَيُسْتَشْهَدُ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى قَاتِلِهِ فَيُسْلِمُ، فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلُ وَيُسْتَشْهَدُ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ» (٣).
[٨١٧] وَفِي تَرْجَمَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٤) مِنَ «الحِلْيَةِ» لِأَبِي نُعَيْمٍ: أَنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ الأَنْبِيَاءِ: "لِأَيِّ شَيْءٍ نَهَيْتَهُ؟ قَدْ كَانَ يُضْحِكُنِي فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً" (٥). / [٨٩/أ]
(١) شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ أَبُو عَمْرٍو الفَزَارِيُّ مَوْلَاهُمْ، الْمَدَائِنِيُّ، ثقة حافظ رُمِيَ بالإرجاء، ع. التقريب (٢٧٣٣).(٢) وَرْقَاءُ بنُ عُمَرَ بنِ كُلَيْبٍ اليَشْكُرِيُّ، أَبُو بِشْرٍ الكُوْفِيُّ، قال الذهبي: (ثقة، لَيَّنَهُ يحيى القَطَّانُ وحده، وهو ثَبْتٌ في أبي الزِّنَادِ)، وقال ابن حجر: صدوق، في حديثه عن منصور لين، ع. من تكلم فيه وهو موثق (٣٦٠) التقريب (٧٤٠٣).(٣) إسناده صحيح. ابْنُ شَاذَانَ: مضى [٧٠٤]. أَبُو الزِّنَادِ: هو عَبْدُ اللهِ بنُ ذَكْوَانَ، ثقة، مضى [٧٧٤]. وَالأَعْرَجُ: هو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ، ثقة ثبت عالم، مضى [٧٢٢].الحديث أخرجه أبو علي ابن شَاذَانَ في مشيخته الصغرى (٩)، ومن طريقه أخرجه المصنف.وأخرجه البخاري (٢٨٢٦) ومسلم (١٨٩٠) - (١٢٨) من طريق أَبِي الزِّنَادِ، به. وانظر [٨٦٢] [٩٧٩].(٤) زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ، الْمَدَنِيُّ، الفَقِيْهُ، ثقة عالم، وكان يرسل. التقريب (٢١١٧).(٥) حلية الأولياء (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.