عُنُقِهِ وَهِيَ إِلَى جَنْبِهِ (١)، فَنَظَرَ (٢) إِلَيْهَا فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَاهْتَزَّ العَرْشُ). / [٩٨/أ]
[٩٣٣] قَالَ أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ (٣) قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ (٤)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَا أَخَذَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ مِنَ الْعَرْشِ إِلَّا كَمَا تَأْخُذُ الْحَلَقَةُ مِنْ الأَرْضِ كُلِّهَا (٥).
[٩٣٤] قَالَ نُعَيْمٌ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِنَّ اللهَ ﷿ فَوْقَ العَرْشِ، وَالعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ.
[٩٣٥] وَقَالَ نُعَيْمٌ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: قَالَ كَعْبٌ (٦): مِنَ الْمَاءِ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَرْشُ إِلَى الْعَرْشِ، كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ العُلْيَا إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى، مَسِيرَةَ أَرْبَعَة عشر ألف سنة (٧).
[٩٣٦] وَقَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ (٨) وَالفِرْيَابِيُّ (٩) قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ
(١) أي: والمرأة إلى جنب زوجها الثاني.(٢) أي: الْمُطَلِّق.(٣) نُعَيْمُ بنُ حَمَّادِ بنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَارِثِ بنِ هَمَّامِ بنِ سَلَمَةَ بنِ مَالِكٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الْمَرْوَزِيُّ، الفَارِضُ الأَعوَرُ، صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض. التقريب (٧١٦٦).(٤) اللَّيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ بْنِ زُنَيْمٍ القُرَشِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الكُوفِيُّ، صدوق اختلط جِدًّا ولم يتميَّز حديثه فَتُرِكَ. التقريب (٥٦٨٥).(٥) خُشَيْشٌ: ثقة، مضى [٧٣٦]. وَالْمُعْتَمِرُ: ثقة، مضى [٧٧٠].وانظر تخريجه في سنن سعيد بن منصور (٤٢٥) ت: آل حميد. وكتاب العظمة (٢١٨) تأليف: أبي الشيخ.وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة (١٠٩) مرفوعا، وصحَّحه. وانظر [٩٣٦] [٩٣٧].(٦) العَلاَّمَةُ، الحَبْرُ، كَعْبُ الأَحْبَارِ، أَبُو إِسْحَاقَ كَعْبُ بنُ مَاتِعٍ الحِمْيَرِيُّ، مِنْ نُبَلَاءِ العُلَمَاءِ، كَانَ يَهُودِيّاً، فَأَسْلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ جَالَسَ الصَّحَابَةَ ﵃، فَكَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الكُتُبِ الإِسْرَائِيليَّةِ، وَيَحْفَظُ عَجَائِبَ، وَكَانَ خَبِيراً بِكُتُبِ اليَهُودِ، لَهُ ذَوْقٌ فِي مَعْرِفَةِ صَحِيحِهَا مِنْ بَاطِلِهَا فِي الجُمْلَةِ، تُوُفِّيَ بِحِمْصَ سَنَةَ (٣٢ هـ) فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: ثِقَةٌ.طبقات ابن سعد (٧/ ٤٤٥) سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٨٩) التقريب (٥٦٤٨).(٧) وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٤٩٢) وأبو الشيخ في العظمة (٣٠٠) من طريق أخرى، عن كعب، بنحوه.(٨) يَعْلَى بنُ عُبَيْدِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّنَافِسِيُّ، أَبُو يُوسُفَ الكُوفِيُّ، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين. التقريب (٧٨٤٤).(٩) مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ وَاقِدِ بنِ عُثْمَانَ الفِرْيَابِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ مَوْلَاهُمْ، نَزِيْلُ قَيْسَارِيَّةَ، ثِقَةٌ فَاضِلٌ، يُقَالُ: أَخْطَأَ فِي شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ فِيهِ مَعَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، مضى [٧٣٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.