ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ (١)، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ (٢)، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ البَاقِي نَزَلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ أَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ أُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ أَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ أَتُوبَ عَلَيْهِ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (٣).
[١١١٩] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيرَازِيِّ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ، أبنا هِبَةُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ (٤)، أبنا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أبنا أَبُو الحُسَيْنِ ابْنُ بِشْرَانَ، أنا الحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ (٥)، ثنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَمَرَ مُنَادِي (٦) فَنَادَى: "هَلْ مِنْ دَاعِي (٧) يُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ
(١) وثقه ابن مَعِين والعجلي، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي والدارقطني: ليس بالقوي. مضى [٩٠٥].(٢) عَلِيُّ بنُ الأَقْمَرِ بنِ عَمْرٍو الهَمْدَانِيُّ الوَادِعِيُّ، أَبُو الوَازِعِ الكُوفِيُّ، ثقة، ع. التقريب (٤٦٩٠) ..(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جدًّا. شيخ المصنف: هو يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ [٩٢٢]. أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ [٧٤٢]. وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: هو تَمْتَامُ [١٠٤١]. وَعَبْدُ الْمَلِكِ: هو أَبُو مَالِكٍ، يُعْرَفُ بِابْنِ دُرٍّ، متروك، مضى [٩٠٣].(٤) الشَّيْخُ، الْمُسْنِدُ، بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ، أَبُو الْمُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الشِّبْلِيِّ البَغْدَادِيُّ، القَصَّارُ، الدَّقَّاقُ، الْمُؤَذِّنُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ (٥٥٧ هـ). سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٣٩٣).(٥) الشَّيْخُ، الْمُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ صَفْوَانَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ البَرْذَعِيُّ، صَاحبُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا وَرَاوِي كُتُبِهِ، قَالَ الخَطِيبُ: كَانَ صَدُوقاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ (٣٤٠ هـ). سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٤٢).(٦) كذا، والجادَّةُ: "مُنَادِيًا".(٧) كذا، والجادَّةُ: "دَاعٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.