عن جابرٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ، الصَّيَّاحَ بالأَسْوَاقِ". وقال سويد: سمعت جابرًا (١).
رواه البخاري في الأدب المفرد: عن محمَّد بن سلَام (٢)، عن الفزاري.
٤٦٠ - قال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: حدثنا يوسف بن موسى (٣)، ثنا عبيد الله بن موسى (٤)، عن فطر بن خليفة (٥)، عن أبي إسحاق (٦)، عن عمرو ذي مر (٧)، عن سعيد بن وهب (٨)، وعن زيد بن يثيع (٩) قالوا: سمعنا عليًا يقول: نشدتُ اللهَ رجُلا سمعَ رسول اللهِ ﷺ يقول يومَ غدِيرِ خمّ (١٠) لما قامَ؟ فقامَ إليهِ ثلاثةَ عشر رجلًا، فشهدوا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: ألَسْتَ أولى بالمؤمنينَ من أنفسهِم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فأخَذَ بيدِ عليّ فقال: "من كُنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ، اللّهم والِ من والاهُ، وعادِ من عاداهُ، وأحب من أحبّهُ، وابْغِضْن أبغضَهُ، وانْصرْ من نَصرهُ، واخْذُلْ من خَذَله"(١١).
(١) رواية بقي بن مخلد مفقودة، ورواه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٣٧) عن داود بن عمرو الضبّي، عن مروان بن معاوية بهذا الإسناد. ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (٣١٠) كما أورده المصنف عنه بلفظ: "وَلَا الصَّيَّاحَ فِي الأَسْوَاقِ". الحكم على الحديث: ضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الأدب المفرد" (ص ٤٣). (٢) محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم البِيْكَنْدي، أبو جعفر، ثقة ثبت. خ. التقريب (رقم الترجمة ٥٩٤٥). (٣) يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان، أبو يعقوب الكوفي، نزيل الري، صدوق. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٢٩٦)]. (٤) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي أبو محمد الكوفي، ثقة كان يتشيع. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٥)]. (٥) فطر بن خليفة المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط، صدوق رمي بالتشيع. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٤٠)] (٦) عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، اختلط بآخرة [سبقت ترجمته بحديث رقم (٢٠٨)]. (٧) عمرو ذو مر الهمداني الكوفي، مجهول. س. التقريب (رقم الترجمة ٥١٤٢). (٨) سعيد بن وهب الهمداني الخَيْواني، يقالى له: القُرَاد كوفي ثقة مخضرم. بخ م س. التقريب (رقم الترجمة ٢٤١١). (٩) زيد بن يُثيع، ويقال: ابن أثيْع الهمداني الكوفي، ثقة مخضرم. ت س. التقريب (رقم الترجمة ٢١٦٠). (١٠) (يوم غدير خم): غدير خم: هو مكان خطب فيه النبي ﷺ بين مكة والمدينة بعد حجة الوداع، وهو قريب من الجُحفة. السيرة النبوية لابن كثير (٤/ ٤١٤). (١١) رواه البزار في "المسند" (٧٨٦). الحكم على الحديث: فصَّل الألباني في "الصحيحة" روايات هذا الحديث وطرقه. انظر: (٤/ ٣٣٠) وما بعدها رقم (١٧٥٠).