فإن كانت الهمزة في قوله: "فاعدلوا الصفوف" همزة وصل فهو من عدلت فلانًا بفلان يريد: سووا الصفوف.
فإن كانت همزة قطع: فقد أقام الهمزة مقام التشديد وهو من عدلت الشيء إذا قومته.
"والمحاذاة": -المساممة.
"والمناكب": أعالى الأكتاف والظهر والباء في "بالمناكب" إما زائدة لأن الفعل متعد.
وإما متعلقة بمحذوف فتقديره: حاذوا المناكب بالمناكب.
وأخبرنا الشافعي: أخبرنا إبراهيم، عن هشام، عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة فشمته".
هكذا جاء هذا الحديث مرسلًا.
"عطَس" الرجل (بفتح الطاء) يعطس (بكسرها).
"والتشميت" (بالشين): الدعاء للعاطس وكل داع لأحد بخير فهو مشمت ومسمت.
قال أبو عبيد: المعجمة أعلى في كلامهم وأكثر.
واختار ثعلب فقلب المهملة قال: لأنه مأخوذ من السمت وهو القصد والمحجة.
وقد تقدم بيان قول الشافعي في وجوب الانصات واستحبابه فمع الوجوب تشميت العاطس لم يكن مختارًا والمسلِّم سلم في غير موضع السلام.
ومع الاستحباب: يرد السلام ويشمت العاطس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.