وبالتأمل في تصرفات جملة من الفقهاء في الاستدراك، مع استصحاب نتائج الدراسات الكاشفة عن بعض أدواتهم في النقد - وقد سبقت الإشارة إليها - (١)، أستطيع الاستفادة من ذلك لإبراز معايير الاستدراك الفقهي، وقد تحصّل لي منها المعايير التالية:
١ - الأدلة الإجمالية.
٢ - القواعد الأصولية.
٣ - القواعد الفقهية.
٤ - مقاصد الشريعة.
٥ - المبادئ العقلية المسلّمة.
٦ - مُعتمَدات المذاهب.
٧ - مقررات العلوم المكتسبة الأخرى، وأقوال أهل الخبرة فيها.