(م حم) , وَعَنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ (١) فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ , فَمِنْهُمْ) (٢) (مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ عَقِبَيْهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْعَجُزَ, وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ الْخَاصِرَةَ, وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ مَنْكِبَيْهِ (٣) وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ عُنُقَهُ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ وَسَطَ فِيهِ - وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ فَأَلْجَمَهَا فَاهُ - وَمِنْهُمْ مَنْ يُغَطِّيهِ عَرَقُهُ - وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِشَارَةً - ") (٤)
(١) قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ: فَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ , أَمَسَافَةَ الْأَرْضِ , أَمْ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ. (م) ٢٨٦٤(٢) (م) ٢٨٦٤ , (ت) ٢٤٢١(٣) المنكب: مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد.(٤) (حم) ١٧٤٧٥ (صحيح) , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٥٨٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.