(خ جة) , وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (عَقَلْت (١) مِنْ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَجَّة (٢) مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ) (٣) (مِنْ بِئْرٍ لَنَا ") (٤)
(١) أَيْ: حَفِظْت. فتح الباري لابن حجر - (ح٧٧)(٢) الْمَجّ: إِرْسَال الْمَاء مِنْ الْفَم، وَقِيلَ: لَا يُسَمَّى مَجًّا إِلَّا إِنْ كَانَ عَلَى بُعْد , وَفَعَلَهُ النَّبِيّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَعَ مَحْمُودٍ لِيُبَارَك عَلَيْهِ بِهَا كَمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأنه مَعَ أَوْلَاد الصَّحَابَة. فتح الباري (ح٧٧)(٣) (خ) ٧٧ , (ن) ٥٨٦٥ , (حب) ٤٥٣٤(٤) (جة) ٦٦٠ , (حم) ٢٣٦٦٩ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.