(حم حب هق) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ) (١) (وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلَا حِجَابٌ) (٢) (فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ (٣) ") (٤)
(١) (هق) ٦٣٠ , (حب) ١١١٨ , (حم) ٨٣٨٥(٢) (حب) ١١١٨ , (حم) ٨٣٨٥ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٣) قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ابن حبان: خَبَرُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ خَبَرٌ مَنْسُوخٌ، لأَنَّ طَلْقَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ قُدُومُهُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَوَّلَ سَنَةٍ مِنْ سِنِيِّ الْهِجْرَةِ، حَيْثُ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِالْمَدِينَةِ , وَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ إِيجَابَ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ عَلَى حَسَبِ مَا ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ أَسْلَمَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ خَبَرَ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ بَعْدَ خَبَرِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ بِسَبْعِ سِنِينَ.(٤) (حم) ٨٣٨٥ , (طس) ١٨٥٠ , (حب) ١١١٨ , (هق) ٦٣٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٢، الصَّحِيحَة تحت حديث: ١٢٣٥، وهداية الرواة: ٣٠٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.