(خ م حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ " , قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (قَالَ: " كُلُّ عُتُلٍّ (٢) جَوَّاظٍ (٣) مُسْتَكْبِرٍ) (٤) (جَعْظَرِيٍّ (٥) جَمَّاعٍ (٦) مَنَّاعٍ (٧) ") (٨)
(١) (م) ٢٨٥٣(٢) (العُتُلّ): الْجَافِي , الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ بِالْبَاطِلِ، وَقِيلَ: الْجَافِي الْفَظُّ الْغَلِيظُ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٤٠١)(٣) الْجَوَّاظ: الْغَلِيظ الْفَظّ , أَيْ: سَيِّئ الْخُلُق.(٤) (خ) ٤٦٣٤ , (م) ٢٨٥٣(٥) الْجَعْظَرِيّ: الْفَظّ الْغَلِيظ الْمُتَكَبِّر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَتَمَدَّح وَيَنْفُخ بِمَا لَيْسَ عِنْده.(٦) (الجَمَّاع): كثير الجمع للمال.(٧) أي: كثير المنع له والشح والتهافت على كنزه.(٨) (حم) ٧٠١٠ , انظر الصَّحِيحَة: ١٧٤١ , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.