(س حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" أَتَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بَعْضَ بَنَاتِهِ وَهِيَ تَجُودُ بِنَفْسِهَا) (١) (فَأَخَذَهَا فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ , ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا , فَقَضَتْ وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " , فَبَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ) (٢) (فَقِيلَ لَهَا:) (٣) (يَا أُمَّ أَيْمَنَ أَتَبْكِينَ , وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عِنْدَكِ؟ " , فَقَالَتْ: مَا لِي لَا أَبْكِي , وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَبْكِي؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي , وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -:) (٤) (الْحَمْدُ للهِ) (٥) (الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ , تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ , وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ - عزَّ وجل - ") (٦)
(١) (حم) ٢٧٠٤ , ٢٤٧٥ , انظر الصَّحِيحَة: ١٦٣٢ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.(٢) (س) ١٨٤٣ , (حم) ٢٤٧٥(٣) (حم) ٢٤١٢ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن.(٤) (س) ١٨٤٣ , (حم) ٢٤١٢(٥) (حم) ٢٧٠٤(٦) (س) ١٨٤٣ , (حم) ٢٧٠٤ , ٢٤٧٥ , (حب) ٢٩١٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.