(د) , وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَفْطَرَ - يَعْنِي فِي رَمَضَانَ - فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَأكُلَ , لَمْ يَأكُلْ حَتَّى يُصْبِحَ (١) فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَأَرَادَ امْرَأَتَهُ (٢) فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ نِمْتُ (٣) فَظَنَّ أَنَّهَا تَعْتَلُّ (٤) فَأَتَاهَا (٥) وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَرَادَ الطَّعَامَ , فَقَالُوا: حَتَّى نُسَخِّنَ لَكَ شَيْئًا , فَنَامَ , فَلَمَّا أَصْبَحُوا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ (٦) إِلَى نِسَائِكُمْ}. (٧)
(١) وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ: إِذَا كَانَ الرَّجُل صَائِمًا فَحَضَرَ الْإِفْطَار فَنَامَ قَبْل أَنْ يُفْطِر لَمْ يَأكُل لَيْلَته وَلَا يَوْمه حَتَّى يُمْسِي. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٠)(٢) أَيْ: أراد أن يجامعها.(٣) أَيْ: قَبْل أَنْ تَأكُل. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٠)(٤) (تَعْتَلّ): مِنْ الِاعْتِلَال أَيْ: تَلَهَّى وَتُزَوِّر مِنْ تَزْوِير النِّسَاء. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٠) (تَتَحَجَّج).(٥) أَيْ: فَجَامَعَ أَمْرَأَته. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٠)(٦) أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق وَعَبْد بْن حُمَيْدٍ وَابْن الْمُنْذِر وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنه عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ: الدُّخُول وَالتَّغَشِّي وَالْإِفْضَاء وَالْمُبَاشَرَة وَالرَّفَث وَاللَّمْس وَالْمَسّ وَالْمَسِيس: الْجِمَاع , وَالرَّفَث فِي الصِّيَام الْجِمَاع , وَالرَّفَث فِي الْحَجّ الْإِغْرَاء بِهِ. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٠)(٧) صححه الألباني في (د): ٥٠٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.