(ت د جة) , وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَال: (سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:) (١) (" مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ , وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ , وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ " , قَالَ: وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ) (٢) (الْفَالِجُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ) (٣) (فَقَالَ لَهُ أَبَانُ:) (٤) (مَا لَكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ؟) (٥) (أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ) (٦) (فَوَاللهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى عُثْمَانَ , وَلَا كَذَبَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
وَلَكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي غَضِبْتُ , فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا) (٧) (لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ) (٨).
(١) (ت) ٣٣٨٨(٢) (جة) ٣٨٦٩ , (خد) ٦٦٠ , (ت) ٣٣٨٨ , (حم) ٤٧٤ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٧٤٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٦٥٥(٣) (د) ٥٠٨٨ , (جة) ٣٨٦٩(٤) (ت) ٣٣٨٨ , (جة) ٣٨٦٩(٥) (د) ٥٠٨٨(٦) (ت) ٣٣٨٨ , (جة) ٣٨٦٩(٧) (د) ٥٠٨٨(٨) (ت) ٣٣٨٨ , (جة) ٣٨٦٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.