(خ س جة) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِي وَادِي نَمِرَةَ " , قَالَ: فَلَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ) (١) (كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَأمُرُهُ: أَنْ لَا يُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ) (٢) (أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ , قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُحْنَا , فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا يَنْظُرُ أَيَّ سَاعَةٍ يَرْتَحِلُ , فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرْتَحِلَ قَالَ: أَزَاغَتْ الشَّمْسُ (٣)؟، قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ , فَجَلَسَ , ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتْ الشَّمْسُ؟ , قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ , فَجَلَسَ , ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتْ الشَّمْسُ؟ , قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ , فَجَلَسَ , ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتْ الشَّمْسُ؟، قَالُوا: نَعَمْ , فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زَاغَتْ ارْتَحَلَ) (٤) قَالَ سَالِمٌ: (فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنه - وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ , فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ:) (٥) (أَيْنَ هَذَا؟ , فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ , فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ , فَقَالَ: الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ , فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ , فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ) (٦).
(١) (جة) ٣٠٠٩ , (د) ١٩١٤(٢) (س) ٣٠٠٥ , (خ) ١٥٧٧(٣) وفي رواية: أزالت الشمس.(٤) (جة) ٣٠٠٩ , (د) ١٩١٤(٥) (خ) ١٥٧٧(٦) (س) ٣٠٠٥ , (خ) ١٥٧٧ , (ط) ٨٩٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.