(خ م د حم) , عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا "، قَالَ بَكْرٌ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما -) (١) (فَقَالَ: وَهِلَ أنَس، " إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِالْحَجِّ) (٢) (وَحْدَهُ) (٣) (وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً، وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - هَدْيٌ) (٤) (فَلَمْ يَحِلَّ ") (٥) (فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - مِنَ الْيَمَنِ حَاجًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " بِمَ أَهْلَلْتَ؟، فَإِنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ "، قَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: " فَأَمْسِكْ، فَإِنَّ مَعَنَا هَدْيًا) (٦) وَ (لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيُ لَأَحْلَلْتُ ") (٧) قَالَ بَكْرٌ: (فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ) (٨) (بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ , فَقَالَ أَنَسٌ: مَا تَعُدُّونَنَا إِلَّا صِبْيَانًا) (٩) (كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ - رضي الله عنه - وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١٠) (وَكَانَتْ رُكْبَةُ أَبِي طَلْحَةَ تَكَادُ أَنْ تُصِيبَ رُكْبَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١١) وفي رواية: (وَاللهِ إِنَّ رِجْلِي لَتَمَسُّ رِجْلَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١٢) (فَسَمِعْتُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا) (١٣) (يَقُولُ: لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا ") (١٤)
(١) (م) ١٨٥ - (١٢٣٢) , (خ) ٤٠٩٦ , (س) ٢٧٣١ , (حب) ٣٩٣٣(٢) (حم) ٤٩٩٦ , (خ) ٤٠٩٦ , (م) ١٨٦ - (١٢٣٢) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٣) (م) ١٨٥ - (١٢٣٢) , (س) ٢٧٣١(٤) (خ) ٤٠٩٦ , (حم) ٥٥٠٩(٥) (حم) ٤٩٩٦(٦) (خ) ٤٠٩٦ , (م) ٢١٣ - (١٢٥٠) , (ت) ٩٥٦ , (حم) ١٢٩٥٠(٧) (خ) ١٤٨٣ , (م) ٢١٣ - (١٢٥٠) , (ت) ٩٥٦ , (حم) ١٢٩٥٠٠(٨) (م) ١٨٦ - (١٢٣٢)(٩) (م) ١٨٥ - (١٢٣٢) , (س) ٢٧٣١ , (حم) ٥٥٠٩ , (حب) ٣٩٣٣(١٠) (حم) ١٢٧٠١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(١١) (حم) ١٢٧٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(١٢) (حم) ١٤٠١٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(١٣) (حم) ١٢٧٠١(١٤) (د) ١٧٩٥ , (م) ٢١٤ - (١٢٥١) , (س) ٢٧٢٩ , (حم) ١١٩٧٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.