(خ م جة حم) , وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: (دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَة - رضي الله عنها -) (١) (فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَمْ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -؟، فَقَالَ: أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ) (٢) (قَالَ: فَاسْتَحْيَيْنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ) (٣) (وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ فِي الْحُجْرَةِ، فَقَالَ عُرْوَةُ: أَلَا تَسْمَعِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، فَقَالَتْ: وَمَا يَقُولُ؟) (٤) (قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرَاتٍ، إحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ ") (٥) (قَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَاللهِ مَا اعْتَمَرَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ عُمْرَةٍ - أَوْ عُمْرَةً - إِلَّا وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَعَهُ , وَمَا اعْتَمَرَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي رَجَبٍ) (٦) (قَطُّ) (٧) (لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عُمْرَةً إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ) (٨) وفي رواية: (إِلَّا فِي ذِي الْحِجَّةِ ") (٩) (قَالَ: وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُ، فَمَا قَالَ لَا وَلَا نَعَمْ، سَكَتَ) (١٠).
(١) (خ) ١٦٨٥ , (م) ٢٢٠ - (١٢٥٥)(٢) (م) ٢٢٠ - (١٢٥٥) , (خ) ١٦٨٥(٣) (حم) ٦١٢٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٤) (م) ٢٢٠ - (١٢٥٥) , (خ) ١٦٨٥ , (حم) ٢٤٣٢٤(٥) (خ) ١٦٨٥ , (م) ٢٢٠ - (١٢٥٥) , (ت) ٩٣٧ , (حم) ٢٤٣٢٤(٦) (حم) ٢٥٢٧٧ , (خ) ٤٠٠٧ , (م) ٢١٩ - (١٢٥٥) , (ت) ٩٣٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٧) (خ) ١٦٨٥ , (م) ٢٢٠ - (١٢٥٥) , (ت) ٩٣٦ , (حم) ٦٤٣٠(٨) (جة) ٢٩٩٧(٩) (حم) ٦٢٩٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح , وقال: وقول عائشة رضي الله عنها: " ما اعتمر عمرة قط إلا في ذي الحجة "، خالفته الروايات الأخرى في الباب، وقد ذكرناها عند الحديث (٥٣٨٣)، وانظر في ذلك "الفتح"٣/ ٦٠٠. أ. هـ(١٠) (م) ٢١٩ - (١٢٥٥) , (حم) ٢٤٣٢٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.