(س) , وَعَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (نَادَى رَجُلٌ وَهُوَ بِمِنًى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ , فَمَا تَأمُرُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟) (١) (قَالَ: " اذْبَحُوا للهِ - عزَّ وجل - فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ , وَبَرُّوا اللهَ - عزَّ وجل - وَأَطْعِمُوا ") (٢) (فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأمُرُنَا؟) (٣) (قَالَ: " فِي كُلِّ سَائِمَةٍ (٤) فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ (٥)) (٦) وفي رواية: (فِي كُلِّ سَائِمَةٍ مِنْ الْغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذُوهُ غَنَمَكَ) (٧) (حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ (٨) ذَبَحْتَهُ وَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ , فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ ") (٩)
(١) (س) ٤٢٢٩ , (د) ٢٨٣٠ , (جة) ٣١٦٧ , (حم) ٢٠٧٤٨(٢) (س) ٤٢٢٨ , (د) ٢٨٣٠ , (جة) ٣١٦٧, (حم) ٢٠٧٤٨(٣) (س) ٤٢٣٠ , (د) ٢٨٣٠ , (جة) ٣١٦٧ , (حم) ٢٠٧٤٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٤) قَالَ خَالِدٌ الحذَّاء: قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: كَمْ السَّائِمَةُ قَالَ مِائَةٌ. (د) ٢٨٣٠ , (حم) ٢٠٧٤٢(٥) أَيْ: تَعْلِفُهُ مِثْل مَاشِيَتك , أَوْ مَعَ مَاشِيَتِك. شرح سنن النسائي - (ج ٦ / ص ١٢)(٦) (س) ٤٢٢٩ , (د) ٢٨٣٠ , (جة) ٣١٦٧ , (حم) ٢٠٧٤٦(٧) (س) ٤٢٣٠ , (حم) ٢٠٧٤٨(٨) فِي رِوَايَةٍ (د) ٢٨٣٠: (اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ) , أَيْ: إذَا قَدِرَ الْفَرَعُ عَلَى أَنْ يَحْمِلَ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ , تَصَدَّقْت بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ. نيل الأوطار - (ج ٨ / ص ١٧١)(٩) (س) ٤٢٣٠ , (د) ٢٨٣٠ , (جة) ٣١٦٧ , (حم) ٢٠٧٤٨ , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١١٨١ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.