(ت س د) , وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَاعِدٌ " , إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى , فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي) (١) (وَلَمْ يُمَجِّدْ اللهَ تَعَالَى , ولَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (٢) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " عَجِلَ هَذَا , ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ:) (٣) (عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي) (٤) (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ (٥) فَلْيَبْدَأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ - عزَّ وجل - وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ) (٦) (ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ ") (٧) (قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ) (٨) (فَمَجَّدَ اللهَ , وَحَمِدَهُ, وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (٩) (فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " أَيُّهَا الْمُصَلِّي , ادْعُ تُجَبْ) (١٠) (وَسَلْ تُعْطَ ") (١١)
(١) (ت) ٣٤٧٦(٢) (س) ١٢٨٤ , (ت) ٣٤٧٧(٣) (د) ١٤٨١ , (ت) ٣٤٧٧(٤) (ت) ٣٤٧٦(٥) أَيْ: إِذَا صَلَّى وَفَرَغَ فَقَعَدَ لِلدُّعَاءِ. عون المعبود (ج ٣ / ص ٤١٢)(٦) (د) ١٤٨١ , (ت) ٣٤٧٧(٧) (ت) ٣٤٧٧ , (د) ١٤٨١ , (حم) ٢٣٩٨٢ , صحيح الجامع: ٦٤٨ , أصل صفة صلاة النبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - (٣/ ٩٩٠)(٨) (ت) ٣٤٧٦(٩) (س) ١٢٨٤(١٠) (ت) ٣٤٧٦(١١) (س) ١٢٨٤ , صحيح الجامع: ٣٩٨٨ , صحيح الترغيب والترهيب: ١٦٤٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.