(خ م س حم) , وَعَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - حَدَّثَهُمْ (أَنَّهُمْ كَانُوا يَبْتَاعُونَ الطَّعَامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ الرُّكْبَانِ) (١) (جُزَافًا (٢)) (٣) (فِي أَعْلَى السُّوقِ , فَيَبِيعُونَهُ فِي مَكَانِهِ , فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِ) (٤) (الَّذِي ابْتَاعُوا فِيهِ حَتَّى يَنْقُلُوهُ إِلَى سُوقِ الطَّعَامِ ") (٥)
وفي رواية: " كَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهِمْ إِذَا ابْتَاعُوا مِنْ الرُّكْبَانِ الْأَطْعِمَةَ مَنْ يَمْنَعُهُمْ أَنْ يَتَبَايَعُوهَا حَتَّى يُؤْوُوا إِلَى رِحَالِهِمْ " (٦)
(١) (س) ٤٦٠٧ , (م) ٣٣ - (١٥٢٧) , (د) ٣٤٩٣ , (جة) ٢٢٢٩ , (حم) ٥٩٢٤(٢) (الْجُزَافُ) فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ: وَهُوَ بِالْحَدْسِ , بِلَا كَيْلٍ , وَلَا وَزْنٍ.(٣) (خ) ٢٠١٧ , (م) ٣٤ - (١٥٢٦) , (س) ٤٦٠٧ , (جة) ٢٢٢٩ , (حم) ٦٢٧٥(٤) (خ) ٢٠٥٩ , (س) ٤٦٠٦ , (د) ٣٤٩٤ , (حم) ٤٧١٦(٥) (س) ٤٦٠٧ , (هق) ١٠٧٠٣ , (خ) ٢٠١٧(٦) (حم) ٦١٩١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.