(م د) , وَعَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: (كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - رضي الله عنه - فِي غَزْوَةٍ , فَطَارَتْ لِي وَلِأَصْحَابِي قِلَادَةٌ فِيهَا ذَهَبٌ وَوَرِقٌ وَجَوْهَرٌ , فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، فَسَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ , فَقَالَ: انْزِعْ ذَهَبَهَا فَاجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ , وَاجْعَلْ ذَهَبَكَ فِي كِفَّةٍ , ثُمَّ لَا تَأخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ , فلَا يَأخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ") (١) وَ (أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ وفي رواية: (فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ) ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ , أَوْ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ , قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ " , فَقَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ , فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا " , قَالَ: فَرَدَّهُ حَتَّى مَيَّزَ بَيْنَهُمَا) (٢) وفي رواية: (" فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلَادَةِ فَنُزِعَ وَحْدَهُ , ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ ") (٣)
(١) (م) ٩٢ - (١٥٩١) , (مش) ٣٢١٤(٢) (د) ٣٣٥١ , (م) ٩٠ - (١٥٩١) , (ت) ١٢٥٥ , (س) ٤٥٧٣(٣) (م) ٨٩ - (١٥٩١) , (حم) ٢٣٩٨٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.