(د جة) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا (١) وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِنَا) (٢) (عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -) (٣) (لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأسًا) (٤) (فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ - رضي الله عنه - نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا ") (٥)
(١) (السَّرَارِيَّ) هُوَ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ الْوَاحِدَةُ سُرِّيَّةٌ بالتشديد لا غير قال بن السِّكِّيتِ فِي إِصْلَاحِ الْمَنْطِقِ كُلُّ مَا كَانَ وَاحِدُهُ مُشَدَّدًا مِنْ هَذَا النَّوْعِ جَازَ فِي جَمْعِهِ التَّشْدِيدُ وَالتَّخْفِيفُ وَالسُّرِّيَّةُ الْجَارِيَةُ الْمُتَّخَذَةُ لِلْوَطْءِ مَأخُوذَةٌ مِنَ السِّرِّ وَهُوَ النِّكَاحُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ السُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّةٌ مِنَ السِّرِّ وَهُوَ النِّكَاحُ قَالَ وَكَانَ أَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولُ السُّرُّ السُّرُورُ فَقِيلَ لَهَا سُرِّيَّةُ لِأَنَّهَا سُرُورُ مَالِكِهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهَذَا الْقَوْلُ أَحْسَنُ وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ. النووي (١/ ١٦٤)(٢) (جة) ٢٥١٧ , (د) ٣٩٥٤ , (حم) ١٤٤٨٦(٣) (د) ٣٩٥٤ , (جة) ٢٥١٧ , (حم) ١٤٤٨٦(٤) (جة) ٢٥١٧ , (حم) ١٤٤٨٦ , (عب) ١٣٢١١ , (حب) ٤٣٢٣ , وصححه الألباني في الصَّحِيحَة تحت حديث: ٢٤١٧(٥) (د) ٣٩٥٤ , (حب) ٤٣٢٤، (ك) ٢١٨٩ , (هق) ٢١٥٨٠ , وصححه الألباني في الإرواء: ١٧٧٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.