(خ م س) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" سَقَطَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ فَرَسِهِ , فَجُحِشَتْ (١) سَاقُهُ , أَوْ كَتِفُهُ) (٢) وفي رواية: (انْفَكَّتْ قَدَمُهُ) (٣) (فَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ (٤) لَهُ، دَرَجَاتُهَا مِنْ جُذُوعٍ (٥)) (٦) (وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا (٧)) (٨) (فَكَانَ يَكُونُ فِي الْعُلْوِ، وَيَكُنَّ فِي السُّفْلِ ") (٩) (فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) (١٠) (فَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَرَجَعَ) (١١) (" فَنَادَاهُ (١٢) " فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟، فَقَالَ: " لَا , وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا (١٣) فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ) (١٤) (ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ ") (١٥)
(١) الْجَحْش: الْخَدْش , أَوْ أَشَدّ مِنْهُ قَلِيلًا. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)(٢) (خ) ٣٧١ , (م) ٤١١(٣) (خ) ٢٣٣٧ , (حم) ١٣٠٩٣(٤) (المَشْرُبَة): الْغُرْفَة الْمُرْتَفِعَة. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)(٥) أَيْ: مِنْ جُذُوع النَّخْل. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)(٦) (خ) ٣٧١ , (حم) ١٣٠٩٣(٧) أَيْ: حَلَفَ لَا يَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الْإِيلَاءَ الْمُتَعَارَفَ بَيْن الْفُقَهَاء. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)(٨) (خ) ٣٧١ , (حم) ١٣٠٩٣(٩) (حم) ١٤٥٦٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(١٠) (خ) ٤٩٠٧ , (س) ٣٤٥٥(١١) (س) ٣٤٥٥ , (خ) ٤٩٠٧(١٢) الضَّمِير لِعُمَر وَهُوَ الَّذِي دَخَلَ. فتح الباري - (ج ١٤ / ص ٤٩٩)(١٣) أَيْ: حَلَفْت أَنْ لَا أَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا. فتح الباري - (ج ١٤ / ص ٤٩٩)(١٤) (خ) ٤٩٠٧ , (س) ٣٤٥٥(١٥) (س) ٣٤٥٥ , (خ) ٤٩٠٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.