(ت) , وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: (جَاءَتْ الْجَدَّةُ أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَ ابْنِي أَوْ ابْنَ بِنْتِي مَاتَ , وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ لِي فِي كِتَابِ اللهِ حَقًّا , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَجِدُ لَكِ فِي الْكِتَابِ مِنْ حَقٍّ , وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى لَكِ بِشَيْءٍ , وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ) (١) (فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ , فَسَأَلَ النَّاسَ , فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ ") (٢) (قَالَ: وَمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ؟ , قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , قَالَ: فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ) (٣) (ثُمَّ جَاءَتْ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا , فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ , وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ , فَإِنْ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا , وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا) (٤). (ضعيف)
(١) (ت) ٢١٠٠ , (د) ٢٨٩٤ , (جة) ٢٧٢٤(٢) (ت) ٢١٠١ , (د) ٢٨٩٤ , (جة) ٢٧٢٤(٣) (ت) ٢١٠٠ , (د) ٢٨٩٤ , (جة) ٢٧٢٤ , (حم) ١٨٠٠٩(٤) (ت) ٢١٠١ , (د) ٢٨٩٤ , (جة) ٢٧٢٤ (ط) ١٠٧٦ , (عب) ١٩٠٨٣ , (حب) ٦٠٣١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.