(حم طس هق) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: (" مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ) (١) (إِلَّا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٢) (مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ , أطْلَقَهُ عَدْلُهُ , أَوْ أَوْبَقَهُ جَوْرُهُ) (٣) (الْإِمَارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا غَرَامَةٌ، وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٤)
وفي رواية: (أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٥)
وفي رواية: (أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ , وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , إِلَّا مَنْ عَدَلَ , وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقَارِبِهِ؟ ") (٦)
(١) (حم) ٢٢٣٥٤ , الصحيحة: ٣٤٩ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٧٥(٢) (هق) ٢٠٠٠٢ , (حم) ٩٥٧٠(٣) (حل) ج٦ص١١٨ , (ش) ٣٢٥٥٤ , (مي) ٢٥٥٧ , (حم) ٩٥٧٠ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٦٩٥ , الصَّحِيحَة: ٢٦٢١(٤) (طس) ٥٦١٦ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢١٧٤(٥) (حم) ٢٢٣٥٤ , (هق) ٢٠٠١٣ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٧١٨(٦) (مسند الشاميين) ٢٠٠٦ , (بز) ٢٧٥٦ , (الآحاد والمثاني) ١٢٨٤ , صَحِيح الْجَامِع: ١٤٢٠ , الصَّحِيحَة: ١٥٦٢ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٢١٧٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.