(س جة حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه - نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ وَرِدَاؤُهُ) (١) (تَحْتَ رَأسِهِ) (٢) (فَأَتَاهُ لِصٌّ فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأسِهِ) (٣) (فَقَامَ وَقَدْ ذَهَبَ الرَّجُلُ , فَأَدْرَكَهُ) (٤) (فَأَخَذَ اللِّصَّ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) (٥) (فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ رِدَائِي , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا؟ " , قَالَ: نَعَمْ) (٦) (" فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقَطْعِهِ ") (٧) (فَقَالَ صَفْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٨) (أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا؟) (٩) (مَا بَلَغَ رِدَائِي أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ رَجُلٌ) (١٠) وفي رواية: (مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ فِي رِدَائِي) (١١) (قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ) (١٢) إِنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ (١٣) (قَالَ: " فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ , فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ") (١٤)
(١) (س) ٤٨٨٢ , (جة) ٢٥٩٥(٢) (س) ٤٨٨٤ , (جة) ٢٥٩٥(٣) (س) ٤٨٨١(٤) (س) ٤٨٨٢(٥) (س) ٤٨٨٤(٦) (س) ٤٨٨١(٧) (س) ٤٨٧٨ , (جة) ٢٥٩٥(٨) (جة) ٢٥٩٥ , (س) ٤٨٨٢(٩) (س) ٤٨٨٣ , (د) ٤٣٩٤ , (حم) ١٥٣٤٥(١٠) (س) ٤٨٨٢(١١) (س) ٤٨٨١(١٢) (س) ٤٨٧٨ , (حم) ١٥٣٤٠(١٣) (حم) ١٥٣٤١ , (جة) ٢٥٩٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.(١٤) (س) ٤٨٧٩ , (د) ٤٣٩٤ , (جة) ٢٥٩٥ , (حم) ١٥٣٤٠ , وصححه الألباني في الإرواء: ٢٣١٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.