(م د حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْعَى، فَانْتَهَى وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ قَالَ:) (١) (اللهُ أَكْبَرُ , الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ , " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ ") (٢) (فَسَكَتَ الْقَوْمُ) (٣) (فَقَالَ: " أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ , فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَاسًا؟ ") (٤) (فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ) (٥) (أَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ) (٦) (وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ , فَقُلْتُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ") (٧) وفي رواية: (لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ - عز وجل -؟ , فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي ") (٨)
(١) (حم) ١٢٠٥٣ , (م) ١٤٩ - (٦٠٠) , (س) ٩٠١ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢) (د) ٧٦٣ , (م) ١٤٩ - (٦٠٠) , (س) ٩٠١ , (حم) ١٢٠٥٣(٣) (حم) ١٢٠٥٣ , (م) ١٤٩ - (٦٠٠) , (س) ٩٠١(٤) (م) ١٤٩ - (٦٠٠) , (د) ٧٦٣ , (س) ٩٠١ , (حم) ١٢٠٥٣(٥) (د) ٧٦٣ , (س) ٩٠١(٦) (حم) ١٢٠٥٣(٧) (م) ١٤٩ - (٦٠٠) , (س) ٩٠١ , (د) ٧٦٣ , (حم) ١٢٠٥٣(٨) (حم) ١٣٠١١ , (خز) ٤٦٦ , (يع) ٣١٠٠ , (طل) ٢٠٠١ , وصححه الألباني في صفة الصلاة ص٩٤، والصحيحة: ٣٤٥٢ , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.