(م) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اتَّقُوا الشُّحَّ (١) فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ (٢) حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ , وَقَطَّعُوا أَرْحَامَهُمْ , وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ " (٣)
(١) الْبُخْل: أَنْ يَضَنَّ بِمَالِهِ وَبِمَعْرُوفِهِ , وَالشُّحُّ: أَنْ يَبْخَل بِمَالِهِ.وَقَالَ اِبْن الْأَثِير: الشُّحُّ أَشَدُّ الْبُخْل , وَهُوَ أَبْلَغُ فِي الْمَنْعِ مِنْ الْبُخْلِ.وَقِيلَ: هُوَ الْبُخْلُ مَعَ الْحِرْص.وَقِيلَ: الْبُخْلُ فِي أَفْرَادِ الْأُمُورِ وَآحَادِهَا , وَالشُّحُّ عَامّ.وَقِيلَ: الْبُخْل بِالْمَالِ وَالشُّحّ بِالْمَالِ وَالْمَعْرُوف. عون المعبود (ج ٤ / ص ١٠٦)(٢) أَيْ: مِنْ الْأُمَمِ , ويَحْتَمِل أَنَّ هَذَا الْهَلَاكَ هُوَ الْهَلَاكُ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ فِي الدُّنْيَا بِأَنَّهُمْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَيَحْتَمِل أَنَّهُ هَلَاكُ الْآخِرَة، وَهَذَا الثَّانِي أَظْهَر , وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَهْلَكَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. شرح النووي (ج ٨ / ص ٣٨٥)(٣) (م) ٥٦ - (٢٥٧٨) , (خد) ٤٨٣ , (حم) ١٤٥٠١ , الصَّحِيحَة: ٨٥٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.