(خ م حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلنِّسَاءَ: (تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) (١) (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٢) (فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ؟) (٣) (قَالَ: " لِأَنَّكُنَّ) (٤) (تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ) (٥) (وَتُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ (٦)) (٧) (وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ (٨) ") (٩)
(١) (م) ٧٩ , (خ) ٩٣٦ , ١٣٩٣(٢) (حم) ٨٨٤٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد.(٣) (م) ٧٩(٤) (م) ٨٨٥(٥) (خ) ١٣٩٣(٦) أَيْ: الشَّكْوَى. شرح النووي على مسلم - (ج ٣ / ص ٢٧٨)(٧) (م) ٨٨٥ , (س) ١٥٦٢(٨) أَيْ أَنَّهُنَّ يَجْحَدْنَ الْإِحْسَانَ لِضَعْفِ عَقْلهنَّ , وَقِلَّة مَعْرِفَتهنَّ , فَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ذَمِّ مَنْ يَجْحَدُ إِحْسَانَ ذِي إِحْسَانِ. شرح النووي على مسلم (ج ٣ / ص ٢٧٨)(٩) (خ) ١٣٩٣ , (م) ٧٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.