(خ م) , وَعَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رُسُلَهُ) (١) (غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ:) (٢) (أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ , فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ (٣) ") (٤) (قَالَتْ: فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ , وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ , وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَنَجْعَلُ لَهُمْ اللُّعْبَةَ مِنْ الْعِهْنِ (٥) فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ) (٦) وفي رواية: (فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ , أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ) (٧).
(١) (م) ١٣٧ - (١١٣٦) , (خ) ١٩٢٤(٢) (م) ١٣٦ - (١١٣٦) , (خ) ١٨٥٩ , (حم) ٢٧٠٧٠(٣) قلت: فيه دليل على صحة صيام من أفطر في نهار رمضان , جاهلا دخول الشهر , لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بصيام بقية اليوم , ولم يأمره بالإعادة. ع(٤) (خ) ٢٠٠٧ , (م) ١٣٥ - (١١٣٥) , (س) ٢٣٢١ , (حم) ١٦٠٧٢(٥) العِهن: القُطن.(٦) (م) ١٣٦ - (١١٣٦) , (خ) ١٨٥٩(٧) (م) ١٣٧ - (١١٣٦) , (خ) ١٨٥٩ , (خز) ٢٠٨٨ , (حب) ٣٦٢٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.