(حم) , وَعَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعَ مِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ رَاكِبًا نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ) (١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعُمَرَ - رضي الله عنه -: " قُمْ فَأَعْطِهِمْ ") (٢) (فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا بَقِيَ إِلَّا آصُعٌ (٣) مِنْ تَمْرٍ , مَا أَرَى أَنْ يَقِيظَنِي (٤)) (٥) (وَالصِّبْيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعُمَرَ: " قُمْ فَأَعْطِهِمْ " , فَقَالَ عُمَرُ: سَمْعًا وَطَاعَةً يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ دُكَيْنٌ: فَقَامَ عُمَرُ وَقُمْنَا مَعَهُ , فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ , فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ (٦) فَفَتَحَ الْبَابَ , فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنْ التَّمْرِ شِبْهُ الْفَصِيلِ (٧) الرَّابِضِ (٨) فَقَالَ: شَأْنَكُمْ (٩)) (١٠) (فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا مَا أَحَبَّ , ثُمَّ الْتَفَتُّ وَكُنْتُ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ , وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ (١١) مِنْهُ تَمْرَةً) (١٢).
(١) (حم) ١٧٦١٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٢) (حم) ١٧٦١٢ , (د) ٥٢٣٨ , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح(٣) الصاع: مكيال يسع أربعة أمداد , والمُدُّ قدر ملء الكفين.(٤) أَيْ: يكفيني مدة القَيْظ والحر , وَالْقَيْظُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.(٥) (حم) ١٧٦١٣(٦) الْحُجْزَة: مَعْقِدُ الْإِزَارِ , وَمِنْ السَّرَاوِيلِ مَوْضِعُ التِّكَّةِ. عون المعبود (١١/ ٢٧٦)(٧) الفصيل: ولد الناقة إذا فَصَل عن أمه.(٨) رَبَض: بَرَك(٩) شأنك بالشيء , أَيْ: خذه وافعل ما تراه به.(١٠) (حم) ١٧٦١٢(١١) رَزَأَ: أنقص.(١٢) (حم) ١٧٦١٣ , (حب) ٦٥٢٨ , انظر صحيح موارد الظمآن: ١٨٠١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.