(خ م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (حَضَرَتْ الْعَصْرُ (١)) (٢) (يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ) (٣) (وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ) (٤) (فَجَهَشَ (٥) النَّاسُ نَحْوَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٦) (فَقَالَ: " مَا لَكُمْ؟ ", قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا نَشْرَبُ) (٧) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " هَلْ فِي الْقَوْمِ مِنْ مَاءٍ؟ " , فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةٍ (٨) فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ, " فَصَبَّهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَدَحٍ (٩) وَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْمَاءِ وَالْقَدَحِ ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللهِ , ثُمَّ قَالَ: أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ " , قَالَ جَابِرٌ: فَوَالَّذِي ابْتَلَانِي بِبَصَرِي , " لَقَدْ رَأَيْتُ الْعُيُونَ عُيُونَ الْمَاءِ يَوْمَئِذٍ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ") (١٠) (فَتَوَضَّأَ النَّاسُ وَشَرِبُوا) (١١) (أَجْمَعُونَ) (١٢) (فَقُلْتُ لِجَابِرٍ (١٣): كَمْ كُنْتُمْ؟ , قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا , كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً) (١٤) وفي رواية: (كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ) (١٥) (قَالَ: ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ , فَقَالُوا: هَلْ مِنْ طَهُورٍ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " فَرَغَ الْوَضُوءُ ") (١٦)
(١) أَيْ: وَقْتُ صَلَاتهَا. فتح الباري (ج ١٦ / ص ١٢٥)(٢) (خ) ٥٣١٦(٣) (خ) ٣٣٨٣(٤) (خ) ٥٣١٦(٥) الجَهْش: أن يَفْزَع الإِنسان إلى الإنسان وَيَلْجأ إليه.(٦) (خ) ٣٣٨٣(٧) (خ) ٣٩٢١(٨) الإداوة: إناء صغير من جلد يُحْمَل فيه الماء وغيره.(٩) القَدَحُ: من الآنية معروف , قال أبو عبيد: يروي الرجلين.(١٠) (حم) ١٤١٤٧ , (خ) ٣٣٨٣ , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(١١) (خ) ٥٣١٦(١٢) (حم) ١٤١٤٧(١٣) الْقَائِل هُوَ: سَالِمُ بْن أَبِي الْجَعْد , رَاوِيه عَنْهُ. فتح الباري (١٦/ ١٢٥)(١٤) (خ) ٣٩٢١(١٥) (خ) ٥٣١٦(١٦) (م) ١٧٢٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.