(خ م ت حم) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ) (١) (" رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصْبَاحًا , فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، مَا أُرَى أَسْمَاءَ إِلَّا قَدْ نُفِسَتْ، فلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ ") (٢) (قَالَتْ: فَجِئْنَا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُحَنِّكُهُ، فَطَلَبْنَا تَمْرَةً , فَعَزَّ عَلَيْنَا طَلَبُهَا) (٣) (" فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التَّمْرَةً فَلَاكَهَا, ثُمَّ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ) (٤) (فَحَنَّكَهُ) (٥) (وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ") (٦) (فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) (٧) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ نِسَائِكَ لَهُنَّ كُنًى غَيْرِي) (٨) (قال: " فَاكْتَنِي بابنِكِ عَبْدِ اللهِ (٩)) (١٠) (هَذَا عَبْدُ اللهِ، وَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ ") (١١) (قَالَ: فَكَانَتْ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ حَتَّى مَاتَتْ، وَلَمْ تَلِدْ قَطُّ) (١٢).
(١) (خ) ٣٦٩٨(٢) (ت) ٣٨٢٦(٣) (م) ٢٨ - (٢١٤٨)(٤) (خ) ٣٦٩٨(٥) (حم) ٢٤٦٦٣ , (ت) ٣٨٢٦(٦) (ت) ٣٨٢٦(٧) (خ) ٣٦٩٨(٨) (حم) ٢٤٨٠٠ , (د) ٤٩٧٠(٩) يَعْنِي: ابْن اخْتُهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.(١٠) (د) ٤٩٧٠ , (جة) ٣٧٣٩(١١) (حم) ٢٤٦٦٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(١٢) (حم) ٢٥٢٢٢ , (د) ٤٩٧٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.