(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ اشْتَرَيْتُ نَمَطًا فِيهِ صُورَةٌ , فَسَتَرْتُهُ عَلَى سَهْوَةِ (١) بَيْتِي , " فَلَمَّا دَخَلَ كَرِهَ مَا صَنَعْتُ , وَقَالَ: أَتَسْتُرِينَ الْجُدُرَ يَا عَائِشَةُ؟ "، فَطَرَحْتُهُ فَقَطَعْتُهُ مِرْفَقَتَيْنِ (٢) " فَقَدْ رَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى إِحْدَاهُمَا , وَفِيهَا صُورَةٌ " (٣)
(١) السَّهْوة: بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ في الأرض قليلا، شَبيهٌ بالمَخْدَع والخِزَانة ,وقيل: شبيهٌ بالرَّفِّ أو الطَّاقِ , يُوضع فيه الشيءُ.(٢) أَيْ: وسادتين يتكئ عليهما.(٣) (حم) ٢٦١٤٦ , وصححه الألباني في آداب الزفاف ص١١٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.