(خ م س د جة) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ ") (١) (فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا , " فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ) (٢) (لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ) (٣) وفي رواية: (وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ) (٤) (وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) (٥) (وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللهُ سَطْرٌ) (٦) (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ , وَنَقَشْتُ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ , فلَا يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ) (٧) (وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ (٨) ") (٩)
(١) (م) ٥٨ - (٢٠٩٢) , (خ) ٦٧٤٣(٢) (خ) ٦٥(٣) (جة) ٣٦٤١ , (م) ٦٢ - (٢٠٩٤) , (ت) ١٧٣٩ , (حم) ١٣٢٠٦(٤) (خ) ٥٥٣٢ , (س) ٥١٩٨ , (ت) ١٧٤٠(٥) (خ) ٢٧٨٠ , (م) ٥٨ - (٢٠٩٢)(٦) (خ) ٢٩٣٩ , (ت) ١٧٤٧(٧) (خ) ٥٥٣٩ , (م) ٢٠٩٢(٨) أَيْ: مِمَّا يَلِي بَاطِن كَفّه. فتح الباري (ج ١٦ / ص ٤٤٢)(٩) (م) ٦٢ - (٢٠٩٤) , (س) ٥١٩٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.