(خ م د حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ: مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟ "، فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -) (١) (فَإِذَا هُوَ صَرِيعٌ , قَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ) (٢) (وَبِهِ رَمَقٌ) (٣) (فَأَخَذَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِلِحْيَتِهِ) (٤) (فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللهِ) (٥) (أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟) (٦) (أَنْتَ الشَّيْخُ الضَّالُّ؟) (٧) (- قَالَ: وَلَا أَهَابُهُ عِنْدَ ذَلِكَ -) (٨) (فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ (٩)؟) (١٠) (قَالَ: فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ طَائِلٍ (١١) فَلَمْ يُغْنِ شَيْئًا , حَتَّى سَقَطَ سَيْفُهُ مِنْ يَدِهِ , فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ (١٢)) (١٣).
(١) (خ) ٣٩٦٤(٢) (د) ٢٧٠٩(٣) (خ) ٣٧٤٤(٤) (خ) ٣٩٦٤(٥) (د) ٢٧٠٩(٦) (خ) ٣٩٦٤ , (م) ١١٨ - (١٨٠٠)(٧) (حم) ١٣٥٠٢ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٨) (د) ٢٧٠٩(٩) الْمُرَادُ بِذَلِكَ كُلّه أَنْ يُهَوِّنَ عَلَى نَفْسه مَا حَلَّ بِهِ مِنْ الْهَلَاك , وَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَارٍ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلهُ قَوْمه. عون المعبود - (ج ٦ / ص ١٥٠)(١٠) (خ) ٣٩٦٤ , (م) ١١٨ - (١٨٠٠)(١١) أَيْ: غَيْر مَاضٍ وَلَا قَاطِع , كَأَنَّهُ كَانَ سَيْفًا دُونًا بَيْن السُّيُوف. عون (٦/ ١٥٠)(١٢) أَيْ: مَاتَ , وَفِيهِ أَنَّهُ قَدْ اِسْتَعْمَلَ سِلَاحه فِي قَتْله , وَانْتَفَعَ بِهِ قَبْل الْقَسْم. عون المعبود - (ج ٦ / ص ١٥٠)(١٣) (د) ٢٧٠٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.